125 ر.ق
نظّم مشهدًا من الجمال الملكي مع الجمالية البسيطة لحامل المناديل هذا، المصمم ليأسر العينين والقلوب. يروي خشب الأكاسيا الغني قصص الأصالة بينما تتراقص التفاصيل المعدنية الذهبية الأنيقة على طول حوافها، مما يضفي جوًا من الرقي. سواء كنت تستضيف حفل عشاء أو تستمتع بوجبة غير رسمية ممتعة مع أحبائك، فإن حامل المناديل هذا يصبح القطعة المركزية التي تثير المحادثات وتأسر القلوب.