في بلد جديد ومدرسة جديدة، لا تعرف الفتاة الصغيرة أحدًا غير صديقَتِها القديمة السرِّية «خَوف». تلازمها «خَوف»، وتبدأ تكبر كل يوم، فتبعدها أكثر فأكثر عن الآخرين. بأيِّ حال، هي لا تفهمهم؛ هم لا يشبهونها... ولكن هل هم حقًّا مختلفون؟ وهل تكفي رسمة أو بسمة لتجعلها ترى وتفهم؟