إلى جميع العالقين بموقف عابر، أو صدفة موجعة، أو وعد منسي، أو ذكريات مؤقتة وأحلام مؤجلة التائهين بين الوهم والحقيقة الباحثين عن بقعة أمل الهاربين من ضجيج انفسهم الخائفين من تقلب الأيام، المنتظرين مواسم الفرح والسعادة الغافلين عن نوايا البشر وقسوة المواقف، المقيدين بوحشية الأيام المحاصرين باليأس والذكريات استبشروا حيرًا فإن الله كفيل بتغيير أحوالكم