وجدت لبؤة أم وصغارها أنفسهم مضطرين إلى مغادرة الغابة التي عاشوا فيها سنين طويلة. فلما مشوا كثيرا لساعات، ووصلوا إلى غابة أخرى بعيدة جدا، لم يرض ملك الغابة أن يقبلهم في غابته؛ لأنّه كان ضد كل شيء مختل فعنه. لكن كان لسائر حيوانات تلك الغابة موقف نبيل. إنها حكاية أسود ذوي شعر أزرق تركوا وطنهم، وخطوا لأنفسهم طريقا جديدا في الحياة؛ حكاية تبعث الأمل في قوة الحب والتسامح التي توحد ولا تفرق.