يا لَهُ مِن يَومٍ مُمَيَّرٍ ! فَبُيوضُ البَجَعَةِ السَّوداءِ فَقَسَتْ كُلُّها في آن واحد. لَكِنْ... ما هذا؟! أَحَدُ الصِّغار لَونُهُ أَبْيَضُ سَمَّوه: «بيبو»، وكانَ يُشْبِهُ البَطَّ وَلَيسَ البَجَعَ. هَلْ يَتَقَبَلُه أَفْرادُ أَسْرَتِه ؟ وماذا سَيَحْدُثُ يا تُرى