كتبت هذه الرواية في عام 1912 ومنذ ذلك الحين وهي مصدر الهام للقراء والكتاب والفنانين على حد سواء، وقد تم تحويلها مرارا الى عروض مسرحية وموسيقية، أفلام ومسلسلات وحتى الى مسلسلات كرتونية. تحكي هذه الرواية مغامرة جودي آبوت التي خرجت من الميتم لان احد الأوصياء قرر التكفل بعملية تعليمها بعد أن لاحظ موهبتها الاستثنائية في الكتابة والكتابة الريفة تحديداً وإصرارها على السعادة بصفتها خيارا في الحياة وليست حقا مكتسبا من الولادة.