"وفقًا لما تراه غالف: ""من السهل تعديل المعتقدات الداخلية من خلال تأطير الأدلة الجديدة على أنها أمر جديد ومفاجئ"". لذا تكشف في كتابها عقليّة الكشّاف العقليتين المختلفتين الموجودتين داخل كل فرد منّا؛ الأولى تتمثّل في عقلية الجندي والتي تعكس التمسك بالمعتقدات وتجاهل الأدلة، والثانية عقلية الكشّاف التي تعكس السعي وراء الحقيقة. وأكّدت عقليّة الكشّاف على أهميّة التفكير بطريقة الكشّاف للوصول إلى الحقيقة."